تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة )، قال أهل العلم : وكل من عمل بمعصية، فهو من داعي الجهالة. وقوله :( ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا )، شرط الصلاح هاهنا، ومعناه : الاستقامة على التوبة. وقوله :( إن ربك من بعدها لغفور رحيم )، أي : من بعد الفعلة التي تابوا عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى