التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة﴾، أي : بسببها، متلبسين بها ليعم الجهل بالله وبعقابه وعدم التدبر في العواقب لغلبة الشهوة والسوء يعم الكفر والمعاصي، ﴿ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ العمل، ﴿إن ربك من بعدها﴾، أي : بعد التوبة، ﴿لغفور﴾ لذلك السوء، ﴿رحيم﴾ يثيب على الإنابة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى