المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير المعاني :
ثم إن ربك للذين ارتكبوا الآثام بجهالة وهم جاهلون بها وبآثارها، ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا ما أفسدوه بجهالتهم، فالله يغفر لهم ويرحمهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى