تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم بين الله تعالى أن الافتراء على الله، وانتهاك حرماته لا يمنع من التوبة التي يتقبلها الله منهم، ويغفر لهم رحمة منه وتفضلا، إن الله تعالى غفور رحيم :﴿كَتَبَ رَبُّكُمْ على نَفْسِهِ الرحمة﴾ [الأنعام: ٥٤]، فمن تاب وأصلح فإنه يغفر له، وباب التوبة عنده مفتوح دائما للخاطئين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى