التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السواء بِجَهَالَةٍ..﴾ بيان لسعة رحمته - سبحانه - بعباده، ورأفته بهم.
والمراد بالجهالة : الجهل والسفه اللذان يحملان صاحبهما على ارتكاب ما لا يليق بالعقلاء، وليس المراد بها عدم العلم.
قال مجاهد : كل من عصى الله - تعالى - عمدا أو خطأ فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته.
وقال ابن عطيه : الجهالة هنا بمعنى تعدي الطور، وركوب الرأس : لا ضد العلم.
ومنه ما جاء في الخبر : " اللهم إنى أعوذ بك من أن أجهل، أو يجهل علي ".
ومنه قول الشاعر :
ألا لا يجهلن أحد علينا... فنجهل فوق جهل الجاهلين
والمراد بالجهالة : الجهل والسفه اللذان يحملان صاحبهما على ارتكاب ما لا يليق بالعقلاء، وليس المراد بها عدم العلم.
قال مجاهد : كل من عصى الله - تعالى - عمدا أو خطأ فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته.
وقال ابن عطيه : الجهالة هنا بمعنى تعدي الطور، وركوب الرأس : لا ضد العلم.
ومنه ما جاء في الخبر : " اللهم إنى أعوذ بك من أن أجهل، أو يجهل علي ".
ومنه قول الشاعر :
ألا لا يجهلن أحد علينا... فنجهل فوق جهل الجاهلين