البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والسوء هنا قال ابن عباس : الشرك قبل المعرفة بالله انتهى.
ما يسوء صاحبه من كفر ومعصية غيره.
والكلام في للذين عملوا وما يتعلق به تقدم نظيره في قوله :﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ فأغنى عن إعادته.
وقال قوم : بجهالة تعمد.
وقال ابن عطية : ليست هنا ضد العلم، بل تعدى الطور وركوب الرأس منه : أو أجهل أو يُجهل عليّ.
وقول الشاعر :
والتي هي ضد العلم، تصحب هذه كثيراً، ولكن يخرج منها المتعمد وهو الأكثر.
وقلّ ما يوجد في العصاة من لم يتقدم له علم بخطر المعصية التي يواقع انتهى.
ملخصاً.
وقال الزمخشري : بجهالة في موضع الحال أي : عملوا السوء جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه، أو غير متدبرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم.
وقال سفيان : جهالته أن يلتذ بهواه، ولا يبالي بمعصية مولاه.
وقال الضحاك : باغترار الحال عن المآل.
وقال العسكري : ليس المعنى أنه يغفر لمن يعمل السوء بجهالة، ولا يغفر لمن عمله بغير جهالة، بل المراد أن جميع من تاب فهذا سبيله، وإنما خص من يعمل السوء بجهالة، لأنّ أكثر من يأتي الذنوب يأتيها بقلة فكر في عاقبة، أو عند غلبة شهوة، أو في جهالة شباب، فذكر الأكثر على عادة العرب في مثل ذلك.
والإشارة بذلك إلى عمل السوء، وأصلحوا : استمروا على الإقلاع عن تلك المعصية.
وقيل : أصلحوا آمنوا وأطاعوا، والضمير في من بعدها عائد على المصادر المفهومة من الأفعال السابقة أي : من بعد عمل السوء والتوبة والإصلاح.
وقيل : يعود على الجهالة.
وقيل : على السوء على معنى المعصية.
ما يسوء صاحبه من كفر ومعصية غيره.
والكلام في للذين عملوا وما يتعلق به تقدم نظيره في قوله :﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ فأغنى عن إعادته.
وقال قوم : بجهالة تعمد.
وقال ابن عطية : ليست هنا ضد العلم، بل تعدى الطور وركوب الرأس منه : أو أجهل أو يُجهل عليّ.
وقول الشاعر :
| ألا لا يجهلنَّ أحد علينا | فنجهل فوق جهل الجاهلينا |
وقلّ ما يوجد في العصاة من لم يتقدم له علم بخطر المعصية التي يواقع انتهى.
ملخصاً.
وقال الزمخشري : بجهالة في موضع الحال أي : عملوا السوء جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه، أو غير متدبرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم.
وقال سفيان : جهالته أن يلتذ بهواه، ولا يبالي بمعصية مولاه.
وقال الضحاك : باغترار الحال عن المآل.
وقال العسكري : ليس المعنى أنه يغفر لمن يعمل السوء بجهالة، ولا يغفر لمن عمله بغير جهالة، بل المراد أن جميع من تاب فهذا سبيله، وإنما خص من يعمل السوء بجهالة، لأنّ أكثر من يأتي الذنوب يأتيها بقلة فكر في عاقبة، أو عند غلبة شهوة، أو في جهالة شباب، فذكر الأكثر على عادة العرب في مثل ذلك.
والإشارة بذلك إلى عمل السوء، وأصلحوا : استمروا على الإقلاع عن تلك المعصية.
وقيل : أصلحوا آمنوا وأطاعوا، والضمير في من بعدها عائد على المصادر المفهومة من الأفعال السابقة أي : من بعد عمل السوء والتوبة والإصلاح.
وقيل : يعود على الجهالة.
وقيل : على السوء على معنى المعصية.