بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُواْ السوء بجهالة﴾، أي : عملوا المعصية بجهالة. وروي عن ابن عباس أنه قال : كل سوء يعمله العبد فهو فيه جاهل، وإن كان يعلم أن ركوبه سيئة. ﴿ثُمَّ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ﴾، أي : العمل، ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا﴾، أي : من بعد السيئة، ويقال : من بعد التوبة، ﴿لَغَفُورٌ﴾ لذنوبهم، ﴿رَّحِيمٌ﴾ بهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى