تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله :﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [ ١١٩ ]، قال سهل : ما عصى الله تعالى أحد إلا بجهل، ورُب جهل أورث علما، والعلم مفتاح التوبة، والإصلاح صحة التوبة، فمن لم يصلح توبته فعن قريب تفسد توبته ؛ لأن الله تعالى يقول :﴿ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [ ١١٩ ]، وسئل سهل عن الجاهل، فقال : الذي يكون إمام نفسه، ولا يكون له إمام صالح يقتدي به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى