الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿بِجَهَالَةٍ﴾، في موضع الحال، أي : عملوا السوء جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه، أو غير متدبرين للعاقبة لغلبة الشهوة عليهم، ﴿مِن بَعْدِهَا﴾، من بعد التوبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى