محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١١٩ ] ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ١١٩﴾.
ثم بين تعالى عظيم فضله في قبول توبة من تاب من العصاة بقوله :﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾، أي : العمل فيما بينهم وبين ربهم، ﴿إن ربك من بعدها﴾، أي : التوبة :﴿لغفور رحيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى