الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
أي : للذين(٦) عصوا الله [ سبحانه ](٧) فجهلوا(٨) ثم راجعوا طاعة الله [ عز وجل(٩) ] والندم على ما عملوا والاستغفار منه ﴿وأصلحوا﴾ أي : عملوا ما يجب عليهم. ﴿إن ربك من بعدها﴾ أي : من بعد ذنوبهم(١٠) لهم " غفور رحيم " (١١).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى