تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها﴾، من بعد تلك الجهالة ؛ إذا تابوا منها ﴿لغفور رحيم﴾، فكل ذنب عمله العبد فهو منه جهل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى