معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن إبراهيم كان أمةً﴾، قال ابن مسعود : الأمة، معلم الخير، أي : كان معلماً للخير، يأتم به أهل الدنيا، وقد اجتمع فيه من الخصال الحميدة ما يجتمع في أمة. قال مجاهد : كان مؤمناً وحده، والناس كلهم كفار. قال قتادة : ليس من أهل دين إلا يتولونه ويرضونه. ﴿قانتاً لله﴾، مطيعاً له، وقيل : قائماً بأوامر الله تعالى، ﴿حنيفاً﴾، مسلماً مستقيماً على دين الإسلام. وقيل : مخلصاً ﴿ولم يك من المشركين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى