أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن إبراهيم كان امة﴾، أي : إماماً جامعاً لخصال الخير كلها، قدوة يقتدى به في ذلك.
﴿قانتاً لله حنيفاً﴾، أي : مطيعاً لله حنيفاً : مائلاً إلى الدين القيم الذي هو الإسلام.

المعنى :


فقال تعالى ﴿إن إبراهيم كان أمة﴾، أي : إماماً صالحاً جامعاً لخصال الخير، يقتدي به كل راغب في الخير. هذا أولا، وثانياً : انه كان قانتاً، أي : مطيعاً لربه، فلا يعصى له أمرا ولا نهياً، ثالثاً : لم يك من المشركين بحال من الأحوال، بل هو برئ من الشرك وأهله.
الهداية :
- تقرير التوحيد، والإعلاء من شأن إبراهيم عليه السلام، وبيان كمالاته وإنعام الله عليه.
إنه لما كان من شبه المشركين أنهم على دين أبيهم إبراهيم، باني البيت، وشارع المناسك، ومحرم الحرم. واليهود والنصارى كذلك يدعون أنهم على ملة إبراهيم، فأصر الجميع على أنه متبع لملة إبراهيم وأنه على دينه، ورفضوا الإسلام بدعوى ما هو دين الله الذي جاء به إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام، ومن باب إبطال الباطل وإزاحة ستار الشبه، وتنقية الحق لدعوة الحق والدين الحق، ذكر تعالى جملة من حياة إبراهيم الروحية والدينية، كمثال حي ناطق لكل عاقل إذا نظر إليه عرف هل هو متبع لإبراهيم يعيش على ملته أو هو على غير ذلك.

الهداية :


- تقرير التوحيد، والإعلاء من شأن إبراهيم عليه السلام، وبيان كمالاته وإنعام الله عليه.

الهداية :


- تقرير التوحيد، والإعلاء من شأن إبراهيم عليه السلام، وبيان كمالاته وإنعام الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى