أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿اجتباه﴾، أي : ربه اصطفاه للخلة بعد الرسالة والنبوة.

المعنى :


ورابعاً : كان شاكراً لأنعم الله تعالى عليه، أي : صارفاً نعم الله فيما يرضي الله، خامساً : اجتباه ربه، أي : اصطفاه لرسالته وخلته ؛ لأنه أحب الله أكثر من كل شيء، فتخلل حب الله قلبه فلم يبق لغيره في قلبه مكان.
فخاله الله، أي : بادله خلة بخلة، فكان خليل الرحمن. سادساً : وهداه إلى صراط مستقيم الذي هو الإسلام.
الهداية :
- تقرير التوحيد، والإعلاء من شأن إبراهيم عليه السلام، وبيان كمالاته وإنعام الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى