تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ﴾، أي : آتاه الله في الدنيا حسنة، وأنعم عليه بنعم ظاهرة وباطنة، فقام بشكرها، فكان نتيجة هذه الخصال الفاضلة أن :﴿اجْتَبَاهُ﴾ ربه، واختصه بخلته، وجعله من صفوة خلقه، وخيار عباده المقربين.
﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، في علمه وعمله، فعلم بالحق وآثره على غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى