تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿شَاكِرًا لأنْعُمِهِ﴾، أي : قائما بشكر(١) نعم الله عليه، كما قال :﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]، أي : قام بجميع ما أمره الله تعالى به.
وقوله :﴿اجْتَبَاهُ﴾، أي : اختاره واصطفاه، كما قال :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٥١].
ثم قال :﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وهو عبادة الله وحده لا شريك له على شرع مرضي.
وقوله :﴿اجْتَبَاهُ﴾، أي : اختاره واصطفاه، كما قال :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ [الأنبياء: ٥١].
ثم قال :﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾، وهو عبادة الله وحده لا شريك له على شرع مرضي.
١ في ت: "يشكر".
.
.