أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ : هي الثناء الحسن من كل أهل الأديان السماوية.

المعنى :


سابعاً : وآتاه في الدنيا حسنة، وهي الثناء الحسن والذكر الجميل من جميع أهل الأديان الإلهية الأصل. ثامناً : وأنه في الآخرة لمن الصالحين الذين قال الله تعالى فيهم : " أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر "، وهي منزلة من أشرف المنازل وأسماها.
الهداية :
- تقرير التوحيد، والإعلاء من شأن إبراهيم عليه السلام، وبيان كمالاته وإنعام الله عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى