أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَءاتَيْنَاهُ في الْدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ الآية.
قال بعض العلماء : الحسنة التي آتاه الله في الدنيا : الذرية الطيبة، والثناء الحسن. ويُستأنس لهذا بأن الله بين أنه أعطاه بسبب إخلاصه لله، واعتزاله أهل الشرك : الذرية الطيبة. وأشار أيضاً لأنه جعل له ثناءً حسناً باقياً في الدنيا ؛ قال تعالى :﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً وَوَهَبْنَا لَهْمْ مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً﴾ [مريم: ٤٩-٥٠]، وقال :﴿وَجَعَلْنَا في ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ﴾ [العنكبوت: ٢٧]، وقال :﴿وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ في الآخِرِينَ﴾ [الشعراء: ٨٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى