تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الرابعة عشرة : قوله تعالى :﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا﴾ [النحل: ١٢٠].
٥٧٧- ابن العربي : قال ابن وهب، وابن القاسم كلاهما عن مالك، قال : بلغني أن عبد الله بن مسعود قال : يرحم الله معاذ بن جبل، كان أمة قانتا(١) لله، فقيل : يا أبا عبد الرحمن، إنما ذكر الله بهذا إبراهيم ! فقال ابن مسعود : إن الأمة الذي يعلم الإنسان الخير، وإن القانت هو المطيع. (٢)
٥٧٨- ابن كثير : عن مالك : قال : قال ابن عمر : الأمة : الذي يعلم الناس دينهم. (٣)
١ -القنوب: الطاعة، والسكوت، والدعاء، والقيام في الصلاة، والإمساك عن الكلام. القاموس..
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١١٨٤، وينظر: ١٠/١٩٧..
٣ - تفسير القرآن العظيم: ٢/٥٩١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى