لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قيل : آمن بالله وحدَه فقام مقام الأمة، وفي التفسير : كان معلِّماً - للخير- لأمةٍ.
ويقال اجتمع فيه من الخصال المحمودة ما يكون في أمةٍ متفرقاً.
ويقال : لمَّا قال إبراهيمُ لكلِّ ما رآه :﴿هَذَا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٧]، ولم ينظر إلى المخلوقات من حيث هي، بل كان مُسْتَهْلَكاً في شهودِ الحقِّ، ورأى الكوْنَ كُلَّه بالله، وما ذكر حين ذكر غيرَ الله. . كذلك كان جزاء الحق فقال : أنت الذي تقوم مقام الكلِّي، ففي القيامِ بحق الله منك على الدوام غُنْيةٌ عن الجميع.
و " الحنيف " : المستقيم في الدِّين، أو المائل إلى الحق بالكلية.
ويقال اجتمع فيه من الخصال المحمودة ما يكون في أمةٍ متفرقاً.
ويقال : لمَّا قال إبراهيمُ لكلِّ ما رآه :﴿هَذَا رَبِّي﴾ [الأنعام: ٧٧]، ولم ينظر إلى المخلوقات من حيث هي، بل كان مُسْتَهْلَكاً في شهودِ الحقِّ، ورأى الكوْنَ كُلَّه بالله، وما ذكر حين ذكر غيرَ الله. . كذلك كان جزاء الحق فقال : أنت الذي تقوم مقام الكلِّي، ففي القيامِ بحق الله منك على الدوام غُنْيةٌ عن الجميع.
و " الحنيف " : المستقيم في الدِّين، أو المائل إلى الحق بالكلية.