المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿إن إبراهيم كان أمة﴾، أي : إن إبراهيم لاستجماعه الفضائل المتفرقة كان أمة وحده. وقيل : أمة بمعنى مأموم، من أمه إذا قصده، أي : كان الناس يؤمونه للاستفادة منه. ﴿قانتا﴾، أي : مطيعا لله قائما بأوامره. ﴿حنيفا﴾، أي : مطيعا لله قائما بأوامره.
تفسير المعاني :
إن إبراهيم كان لاستجماعه الفضائل المتفرقة بمثابة أمة وحده، مطيعا لله ومائلا عن العقائد الزائغة، ولم يك من المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى