الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
روى الشعبي عن فروة بن نوفل الأشجعي قال : قال ابن مسعود :﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً﴾، فقلت : إنما قال الله :( إن إبراهيم كان أُمة قانتا ). فقال : أتدري ما الأُمة وما القانت ؟ قلت : الله أعلم، قال : الأُمة : الذي يعلّم الخير، والقانت : المطيع لله. وكذلك كان معاذ بن جبل، فكان يعلَّم الخير، وكان مطيعاً لله ولرسوله.
وقال مجاهد : كان مؤمناً وحده والناس كفار كلهم، وقال قتادة : ليس من أهل دين إلا يقولونه ويرضونه.
شهر بن حوشب قال : لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض ويخرج بركتها، إلاّ زمن إبراهيم فإنه كان وحده. ﴿قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً﴾ : مسلماً مستقيماً على دين الاسلام، ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.
وقال مجاهد : كان مؤمناً وحده والناس كفار كلهم، وقال قتادة : ليس من أهل دين إلا يقولونه ويرضونه.
شهر بن حوشب قال : لم تبق الأرض إلا وفيها أربعة عشر يدفع الله بهم عن أهل الأرض ويخرج بركتها، إلاّ زمن إبراهيم فإنه كان وحده. ﴿قَانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً﴾ : مسلماً مستقيماً على دين الاسلام، ﴿وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾.