التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إن إبراهيم كان أمة﴾، فيه وجهان : أحدهما : أنه كان وحده أمة من الأمم بكماله وجمعه لصفات الخير كقول الشاعر :
والآخر : أن يكون أمة بمعنى : إمام كقوله :﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [البقرة: ١٢٤]، قال ابن مسعود : والأمة معلم الناس الخير، وقد ذكر معنى القانت والحنيف.
﴿ولم يك من المشركين﴾، نفي عنه الشرك لقصد الرد على المشركين من العرب الذين كانوا ينتمون إليه.
| فليس على الله بمستنكر | أن يجمع العالم في واحد |
﴿ولم يك من المشركين﴾، نفي عنه الشرك لقصد الرد على المشركين من العرب الذين كانوا ينتمون إليه.