أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿لهو خير للصابرين﴾، أي : خيرٌ من الانتقام عاقبة.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ لا أكثر، ﴿ولئن صبرتم﴾ وتركتم المعاقبة، ﴿لهو﴾، أي : صبركم، ﴿خيرٌ﴾ لكم من المعاقبة على الذنب والجناية،
الهداية :
- جواز المعاقبة بالأخذ بقدر ما أخذ من المرء، وتركها صبراً واحتساباً أفضل.