أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، أي : لا تهتم بمكرهم، ولا يضيق صدرك به.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿واصبر﴾، على ترك ما عزمت عليه أيها الرسول من التمثيل بالمشركين جزاء تمثيلهم بعمك حمزة، فأمره بالصبر ولازمه ترك المعاقبة والتمثيل معاً، وقوله :﴿وما صبرك إلا بالله﴾، أي : إلا بتوفيقه وعونه، فكن مع ربك تستمد منه الصبر كما تستمد منه العون والنصر، وقوله تعالى :﴿ولا تحزن عليهم﴾، أي : على عدم اهتدائهم إلى الحق والأخذ به والسير في طريقة الذي هو الإسلام، ﴿ولا تك في ضيق﴾ نفسي يؤلمك، ﴿مما يمكرون﴾ بك، فإن الله تعالى كافيك مكرهم وشرهم، إنه معك فلا تخف ولا تحزن ؛ لأنه مع الذين اتقوا والذين هم محسنون، وأنت منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى