تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾، تفسير ابن عباس، قال :" لما كان يوم أحد مثل المشركون بحمزة، وقطعوا مذاكره، فلما رآه النبي ﷺ جزع عليه جزعا شديدا، فأمر به فغطي ببردة كانت عليه، فمدها على وجهه ورأسه، وجعل على رجليه إذخرا، ثم قال : لأمثلن بثلاثين من قريش. فأنزل الله :﴿وإن عاقبتم. . .﴾ إلى قوله :﴿وما صبرك إلا بالله﴾. فصبر رسول الله ﷺ ونهى عن المثلة " (١).
١ أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/٢٤٠- ٢٤١) وقال: قال عبد الله بن أحمد حدثت أبي فقال: هذا من حديث الحسن بن عمارة، ليس من حديث ابن أبي غنية. هو أتقى لله من أن يحدث مثل هذا. والدارقطني في سننه (٤/١١٨) برقم (٤٧) وقال: لم يروه غير إسماعيل بن عياش، وهو مضطرب الحديث عن غير الشاميين والطبراني في الكبير (١١/٦٢ – ٦٣) ح (١١٠٥١) وقال الحافظ الهيثمي: فيه أحمد بن أيوب بن راشد، وهو ضعيف، والطحاوي في شرح معاني الأثار (٣/١٨٣) والواحدي في أسباب النزول (ص /٢١١) كلاهما من طريق يحيى الحماني عن قيس عن ابن أبي ليلى، وعن الحكم عن ابن عباس – رضي الله عنهما -..