تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون
[ واصبر وما صبرك إلا بالله ]، بتوفيقه، [ ولا تحزن عليهم ]، أي : الكفار إن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم، [ ولا تك في ضيق مما يمكرون ]، أي : لا تهتم بمكرهم فأنا ناصرك عليهم.
[ واصبر وما صبرك إلا بالله ]، بتوفيقه، [ ولا تحزن عليهم ]، أي : الكفار إن لم يؤمنوا لحرصك على إيمانهم، [ ولا تك في ضيق مما يمكرون ]، أي : لا تهتم بمكرهم فأنا ناصرك عليهم.