أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
ثم صرح بالأمر به لرسوله ؛ لأنه أولى الناس به لزيادة علمه بالله ووثوقه عليه فقال :﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، إلا بتوفيقه وتثبيته. ﴿ولا تحزن عليهم﴾، على الكافرين أو على المؤمنين وما فعل بهم. ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، في ضيق صدر من مكرهم، وقرأ ابن كثير في :﴿ضيق﴾، بالكسر هنا وفي " النمل "، وهما لغتان كالقول والقيل، ويجوز أن يكون الضيق تخفيف ضيق.