التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أمر - سبحانه - بالصبر أمرا صريحا، بعد أن بين حسن عاقبته فقال :﴿واصبر وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله...﴾.
أي : واصبر - أيها الرسول الكريم - على أذى قومك، وما صبرك في حال من الأحوال بمؤت ثماره المرجوة منه إلا بتوفيق الله - تعالى - لك، وبتثبيته إياك، وما دام الأمر كذلك فالجأ إليه وحده، واستعن به - سبحانه - في كل أمورك، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال.
ثم نهاه - سبحانه - عن الحزن بسبب كفر الكافرين، فإن الهداية والإِضلال بقدرة الله وحده فقال - تعالى - :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾.
أي : ولا تحزن بسبب كفر الكافرين، وإصرارهم على ذلك، وإعراضهم عن دعوتك، ولا يضق صدرك بمكرهم، فإن الله - تعالى - ناصرك عليهم، ومنجيك من شرورهم.
أي : واصبر - أيها الرسول الكريم - على أذى قومك، وما صبرك في حال من الأحوال بمؤت ثماره المرجوة منه إلا بتوفيق الله - تعالى - لك، وبتثبيته إياك، وما دام الأمر كذلك فالجأ إليه وحده، واستعن به - سبحانه - في كل أمورك، فالاستثناء مفرغ من أعم الأحوال.
ثم نهاه - سبحانه - عن الحزن بسبب كفر الكافرين، فإن الهداية والإِضلال بقدرة الله وحده فقال - تعالى - :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾.
أي : ولا تحزن بسبب كفر الكافرين، وإصرارهم على ذلك، وإعراضهم عن دعوتك، ولا يضق صدرك بمكرهم، فإن الله - تعالى - ناصرك عليهم، ومنجيك من شرورهم.