بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال :﴿واصبر﴾، يعني : أثبت على الصبر، ﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله﴾، يعني : ألهمك ووفقك للصبر، ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾، أي : على كفار قريش إن لم يسلموا، ﴿وَلاَ تَكُ فِى ضَيْقٍ مّمَّا يَمْكُرُونَ﴾، قرأ ابن كثير :﴿فِي ضَيْقٍ﴾، بكسر الضاد. وقرأ الباقون : بالنصب. ومعناهما واحد. أي : لا يضيق صدرك مما يقولون لك، ويصنعون بك. وقال مقاتل : نزلت الآية في المستهزئين.
ثم قال تعالى :﴿إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا﴾، أي : معين للذين اتقوا الشرك، ﴿والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾، في العمل. ويقال : معين الذين اتقوا مكافأة المسيء، ﴿والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾، إلى من أساء إليهم. والله أعلم بالصواب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
ثم قال تعالى :﴿إِنَّ الله مَعَ الذين اتقوا﴾، أي : معين للذين اتقوا الشرك، ﴿والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾، في العمل. ويقال : معين الذين اتقوا مكافأة المسيء، ﴿والذين هُم مُّحْسِنُونَ﴾، إلى من أساء إليهم. والله أعلم بالصواب. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.