الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
ثم عزم على النبيِّ ﷺ في الصَّبْر عن المجازاة بالتمثيل في القتلى، ويروى أنه عليه السلام قَالَ لأصحابه :( أَمَّا أنا فَأصْبِرُ كَمَا أُمِرْتُ، فَمَاذَا تَصْنَعُونَ ؟ فَقَالُوا : نَصْبِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كما نُدِبْنَا ! ! ! ).
وقوله :﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله﴾ أي بمعونة اللَّهِ وتأييده على ذلك.
وقوله سبحانه :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾، قيل : الضمير في قوله :﴿عَلَيْهِمْ﴾، يعودُ على الكُفار، أي : لا تتأسَّف عليهم إنْ لم يُسْلِمُوا، وقالتْ فرقة : بل يعودُ على القَتْلى، حمزة وأصحابه الذين حَزِنَ عليهم ﷺ، والأولُ أصوبُ.
﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾، قرأ الجمهور :«في ضَيْقٍ » بفتح الضاد، وقرأ ابن كثير بكسر الضاد، وهما لغتان.
وقوله :﴿وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بالله﴾ أي بمعونة اللَّهِ وتأييده على ذلك.
وقوله سبحانه :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾، قيل : الضمير في قوله :﴿عَلَيْهِمْ﴾، يعودُ على الكُفار، أي : لا تتأسَّف عليهم إنْ لم يُسْلِمُوا، وقالتْ فرقة : بل يعودُ على القَتْلى، حمزة وأصحابه الذين حَزِنَ عليهم ﷺ، والأولُ أصوبُ.
﴿وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾، قرأ الجمهور :«في ضَيْقٍ » بفتح الضاد، وقرأ ابن كثير بكسر الضاد، وهما لغتان.