زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ﴾، أي : بتوفيقه ومعونته. وهذا أمر بالعزيمة.
وفي قوله :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ قولان :
أحدهما : على كفار مكة إن لم يسلموا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : ولا تحزن على قتلى أحد، فإنهم أفضوا إلى رحمة الله، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَكُ في ضَيْقٍ﴾، قرأ الأكثرون بنصب الضاد، وقرأ ابن كثير :" في ضيق "، بكسر الضاد ها هنا وفي النمل :[ ٧٠ ]. قال الفراء : الضيق بفتح الضاد : ما ضاق عنه صدرك، والضيق : ما يكون في الذي يضيق ويتسع، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك. وقال ابن قتيبة : الضيق : تخفيف ضيق، مثل : هين ولين، وهو إذا كان على هذا التأويل : صفة، كأنه قال : لا تك في أمر ضيق من مكرهم. قال : ويقال : مكان ضيق وضيق، بمعنى واحد، كما يقال : رطل ورطل، وهذا أعجب إلي. فأما مكرهم المذكور ها هنا، فقال أبو صالح عن ابن عباس : فعلهم وعملهم.
وفي قوله :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ قولان :
أحدهما : على كفار مكة إن لم يسلموا، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : ولا تحزن على قتلى أحد، فإنهم أفضوا إلى رحمة الله، ذكره علي بن أحمد النيسابوري.
قوله تعالى :﴿وَلاَ تَكُ في ضَيْقٍ﴾، قرأ الأكثرون بنصب الضاد، وقرأ ابن كثير :" في ضيق "، بكسر الضاد ها هنا وفي النمل :[ ٧٠ ]. قال الفراء : الضيق بفتح الضاد : ما ضاق عنه صدرك، والضيق : ما يكون في الذي يضيق ويتسع، مثل الدار والثوب وأشباه ذلك. وقال ابن قتيبة : الضيق : تخفيف ضيق، مثل : هين ولين، وهو إذا كان على هذا التأويل : صفة، كأنه قال : لا تك في أمر ضيق من مكرهم. قال : ويقال : مكان ضيق وضيق، بمعنى واحد، كما يقال : رطل ورطل، وهذا أعجب إلي. فأما مكرهم المذكور ها هنا، فقال أبو صالح عن ابن عباس : فعلهم وعملهم.