أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما ذرأ لكم في الأرض﴾ : أي خلق لكم في الأرض من الحيوان والنباتات المختلفة.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وما ذرأ لكم في الأرض﴾ أي وما خلق لكم في الأرض من إنسان وحيوان ونبات ﴿مختلفاً ألوانه﴾ وخصائصه وشيانه ومنافعه وآثاره ﴿إن في ذلك﴾ الخلق العجيب ﴿لآية﴾ أي دلالة واضحة على وجود الخالق عز وجل ووجوب عبادته وترك عبادة غيره ولكن ﴿لقومٍ يذكرون﴾ فيتعظون فينتبهون إلى ربهم فيعبدونه وحده بامتثال أمره واجتناب نهيه فيكملون على ذلك ويسعدون في الحياتين.
الهداية :
- فضيلة التفكر والتذكر والتعقل وذم أضدادها لأن الآيات الكونية كالآيات القرآنية إذا لم يتفكر فيها العبد لا يهتدي إلى معرفة الحق المنشود وهو معرفة الله تعالى ليعبده بالذكر والشكر وحده دون سواه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى