أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿حلية تلبسونها﴾ : هي اللؤلؤ والمرجان.
﴿مواخر فيه﴾ : أي تشقه بجريها فيه مقبلة ومدبرة بريح واحدة وبالبخار اليوم.
﴿من فضله﴾ : أي من فضل الله تعالى بالتجارة.

المعنى :


قال تعالى :﴿وهو الذي سخر لكم البحر﴾ وهو كل ماء غمر كثير عذباً كان أو ملحاً وتسخيره تيسير الغوص فيه وجرى السفن عليه. وقوله ﴿لتأكلوا منه لحماً طرياً وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾ بيان لعلة تسخير البحر وهي ليصيد الناس منه السمك يأكلونه، ويستخرجون اللؤلؤ والمرجان حيلة لنسائهم. وقوله :﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾ أي وترى أيها الناظر إلى البحر ترى السفن تمخر الماء أي تشقه ذاهبة وجائية. وقوله :﴿ولتبتغوا﴾ أي سخر البحر والفلك لتطلبوا الرزق بالتجارة بنقل البضائع والسلع من إقليم إلى إقليم وذلك كله من فضل الله وحوله ﴿لعلكم تشكرون﴾ أي كي تشكروا الله تعالى. أي سخر لكم ذلك لتحصلوا على الرزق من فضل الله فتأكلوا وتشكروا الله على ذلك والشكر يكون بحمد الله والاعتراف بنعمته وصرفها في مرضاته.

الهداية :


- بيان العلة في الرزق وأنها الشكر لله سبحانه وتعالى يرزق لِيُشكر.
- إباحة أكل الحوت وكل دواب البحر.
- لا زكاة في اللؤلؤ والمرجان لأنه من حيلة النساء.
ما زال السياق الكريم في ذكر مظاهر قدرة الله وعلمه وحكمته ورحمته تلك المظاهر الموجبة لتوحيده وعبادته وشكره وذكره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى