الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَا ذَرَأَ﴾ عطفٌ على " الليل " قاله الزمخشري يعني ما خَلَقَ فيها من حيوانٍ وشَجَر. وقال أبو البقاء :" في موضعِ نصبٍ بفعلٍ محذوف، أي : وخَلَقَ وأَنْبَتَ ". كأنه استبعد تَسلُّطَ " سَخَّر " على ذلك فقدَّر فعلاً لائقاً. و " مختلفاً " حالٌ منه، و " ألوانُه " فاعلٌ به.
وخَتَمَ الآيةَ الأولى بالتفكُّر ؛ لأنَّ ما فيها يحتاج إلى تأمُّلٍ ونَظَر، والثانيةَ بالعقل ؛ لأنَّ مدارَ ما تقدَّم عليه، والثالثةَ بالتذكُّر ؛ لأنه نتيجةُ ما تقدَّمَ. وجَمَعَ " آيات " في الثانية دونَ الأولى والثالثةِ ؛ لأنَّ ما نِيْطَ بها أكثرُ، ولذلك ذَكَرَ معها العقلَ.
وخَتَمَ الآيةَ الأولى بالتفكُّر ؛ لأنَّ ما فيها يحتاج إلى تأمُّلٍ ونَظَر، والثانيةَ بالعقل ؛ لأنَّ مدارَ ما تقدَّم عليه، والثالثةَ بالتذكُّر ؛ لأنه نتيجةُ ما تقدَّمَ. وجَمَعَ " آيات " في الثانية دونَ الأولى والثالثةِ ؛ لأنَّ ما نِيْطَ بها أكثرُ، ولذلك ذَكَرَ معها العقلَ.