اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَا ذَرَأَ﴾ عطف على الليل والنهار ؛ قاله الزمخشري ؛ يعني : ما خلق فيها من حيوانٍ وشجر.
وقال أبو البقاء :" في موضعِ نصبٍ بفعلٍ محذوفٍ ؛ أي : وخلق، أو أنبت ".
كأنه استبعد تَسلطَ " وسَخَّرَ " على ذلك ؛ فقدَّر فعلاً لائقاً، و " مُخْتلِفاً " حال منه، و " ألْوانهُ " فاعل به.
وختم الآية الأولى بالتفكُّر ؛ لأنَّ ما فيها يحتاج إلى تأملٍ ونظر، والثانية بالعقل ؛ لأنَّ مدار ما تقدم عليه، والثالثة بالتذكر ؛ لأنه نتيجة ما تقدم.
وجمع " آيَاتٍ " في الثانية دون الأولى والثالثة ؛ لأنَّ ما يناط بها أكثر ؛ ولذلك ذكر معها الفعل.
وقال أبو البقاء :" في موضعِ نصبٍ بفعلٍ محذوفٍ ؛ أي : وخلق، أو أنبت ".
كأنه استبعد تَسلطَ " وسَخَّرَ " على ذلك ؛ فقدَّر فعلاً لائقاً، و " مُخْتلِفاً " حال منه، و " ألْوانهُ " فاعل به.
وختم الآية الأولى بالتفكُّر ؛ لأنَّ ما فيها يحتاج إلى تأملٍ ونظر، والثانية بالعقل ؛ لأنَّ مدار ما تقدم عليه، والثالثة بالتذكر ؛ لأنه نتيجة ما تقدم.
وجمع " آيَاتٍ " في الثانية دون الأولى والثالثة ؛ لأنَّ ما يناط بها أكثر ؛ ولذلك ذكر معها الفعل.