محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ولما نبه تعالى على معالم السماوات، نبه على ما خلق في الأرض من الأمور العجيبة، / والأشياء المختلفة، من الحيوانات والمعادن والنباتات والجمادات، على اختلاف ألوانها وأشكالها، وما فيها من المنافع والخواص، بقوله سبحانه :
[ ١٣ ] ﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذّكّرون ١٣﴾.
﴿وما ذرأ﴾ عطف على قوله تعالى :﴿والنجوم﴾ رفعا ونصبا، على أنه مفعول ( لجعل ) أي وما خلق ﴿لكم في الأرض﴾ أي من حيوان ونبات ﴿مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾.
[ ١٣ ] ﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذّكّرون ١٣﴾.
﴿وما ذرأ﴾ عطف على قوله تعالى :﴿والنجوم﴾ رفعا ونصبا، على أنه مفعول ( لجعل ) أي وما خلق ﴿لكم في الأرض﴾ أي من حيوان ونبات ﴿مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾.