الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه﴾ [ ١٣ ].
أي : وسخر [ لكم(١) ] ما خلق في الأرض مختلفا ألوانه(٢). قال قتادة : يعني : ما خلق من الدواب، والأشجار والثمار(٣).
﴿إن في ذلك لآية لقوم يذكرون﴾ [ ١٣ ].
أي : يتذكرون قدرة الله ونعمه عليهم فلا يشكرون إلا إياه.
١ ساقط من ق..
٢ وهو تفسير ابن جرير، انظر جامع البيان ١٤/٨٧..
٣ انظر : قول قتادة في جامع البيان ١٤/٨٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى