كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا﴾؛ يعني السَّمَكَ.
﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾؛ وهو العرضُ لاستخراجِ اللُّؤلؤ والْمَرْجَانِ لتلبسَهُ نساؤُكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾؛ أي وترَى السُّفن في البحرِ مقبلةً ومُدبرةً تشقُّ الماءَ يَميناً وشِمالاً، يقالُ: مَخَرَتِ السفينةُ البحرَ، إذا جَرَتْ جَرْياً شقَّت الماءَ شَقّاً، والْمَخْرُ صوتُ هُبُوب الرِّيح، والسفينةُ تجري بالرِّيح، فسُمِّيت السفينةُ مَوَاخِرَ، والواحدة مَاخِرَةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾؛ يعني لتَركَبوهُ للتِّجارةِ، فتطلبوا الربحَ من فضلِ الله لكي تشكُروا نِعَمَهُ.
﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾؛ وهو العرضُ لاستخراجِ اللُّؤلؤ والْمَرْجَانِ لتلبسَهُ نساؤُكم. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ﴾؛ أي وترَى السُّفن في البحرِ مقبلةً ومُدبرةً تشقُّ الماءَ يَميناً وشِمالاً، يقالُ: مَخَرَتِ السفينةُ البحرَ، إذا جَرَتْ جَرْياً شقَّت الماءَ شَقّاً، والْمَخْرُ صوتُ هُبُوب الرِّيح، والسفينةُ تجري بالرِّيح، فسُمِّيت السفينةُ مَوَاخِرَ، والواحدة مَاخِرَةٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾؛ يعني لتَركَبوهُ للتِّجارةِ، فتطلبوا الربحَ من فضلِ الله لكي تشكُروا نِعَمَهُ.