تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وهو الذي سخ البحر﴾ ( ١٤ ) خلف البحر. ﴿لتأكلوا منه لحما طريا﴾ ( ١٤ )
قال قتادة : حيتان البحر. ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾ ( ١٤ ) اللؤلؤ(١). ﴿وترى الفلك﴾ ( ١٤ ) السفن. ﴿مواخر فيه﴾ ( ١٤ ).
سعيد عن قتادة قال : يعني سفن البحر مقبلة ومدبرة تجري فيه بريح واحدة(٢). وقال مجاهد : ولا تمخر الريح من السفن إلا العظام(٣). وبعضهم يقول :﴿مواخر فيه﴾ يعني شقها الماء في وقت جريها(٤). قال :﴿ولتبتغوا من فضله﴾ ( ١٤ ). قال مجاهد : طلب التجارة في السفن. ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ( ١٤ ) ولكي تشكروا، هي مثل قوله :﴿لعلكم تسلمون﴾(٥).
١ - وهو تفسير قتادة رواه عنه سعيد. الطبري، ١٤/٨٨..
٢ - الطبري، ١٤/٨٩..
٣ - في تفسير مجاهد، ١/٣٤٦: تمخر الرياح السفن، ولا تمخر منها إلا الفلك العظام..
٤ - جاء هذا المعنى في الطبي، ١٤/٨٨ مرويا عن عكرمة في قوله (وترى الفلك مواخر فيه( قال: هي السفينة تقول بالماء هكذا يعني تشقه..
٥ - النحل، ٨١. انظر تفسير، ص: ٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى