تفسير ابن خويز منداد — ابن خويزمنداد

عن الكتاب
٦٧- قوله تعالى :﴿وَهُوَ اَلذِي سَخَّرَ اَلْبَحْرَ لِتَاكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى اَلفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ( ١٤ ).
٧٥- قوله تعالى :﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ قال القرطبي :( من حلف ألا يلبس حليّا فلبس لؤلؤا لم يحنث ؛ وبه قال أبو حنيفة. قال ابن خويز منداد : لأن هذا وإن كان الاسم اللغوي يتناوله فلم يقصده باليمين، والأيمان تخص بالحرف ؛ ألا ترى أنه لو حلف ألا ينام على فراش فنام على الأرض لم يحنث، وكذلك لا يستضيء بسراج فجلس في الشمس لا يحنث، وإن كان الله تعالى قد سمّى الأرض فراشا والشمس سراجا )(١).
١ - الجامع لأحكام القرآن: ١٠/٨٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى