فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلّكم تشكرون﴾ [النحل: ١٤]. قاله هنا بتأخير " فيه " عن " مواخر " وبالواو في " ولتبتغوا "، وقاله في " فاطر " بتقديم " فيه " وحذف الواو(١)، جريا هنا على القياس، إذِ " الفلك " مفعول أول لترى، و " مواخر " مفعول ثان له، و " فيه " ظرف وحقّه التأخير، والواو للعطف على لام العلة، في قوله :﴿لتأكلوا منه لحما طريا﴾ [النحل: ١٤] وحذف الواو، لعدم المعطوف عليه هنا.
١ - في فاطر: ﴿وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون﴾ آية (١٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى