المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿الفلك﴾ السفينة، وهذا اللفظ يستوي في المفرد والجمع. ﴿مواخر﴾ جمع ماخرة أي جارية في الماء. وأصل المخر شق الماء، وقيل صوت جري لا السفن. يقال مخرت السفن تمخر مخرا أي جرت شاقة الماء. ﴿ولتبتغوا﴾ أي ولتطلبوا. يقال بغاه وابتغاه طلبه.
تفسير المعاني :
وهو الذي ذلل لكم البحر لتصطادوا منه ما تأكلون منه لحما طريا وتستخرجوا منه لآلئ تتحلون بلبسها، وترى السفن فيه جواري ولتتطلبوا من فضله بركوبها للتجارة ولعلكم تشكرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى