زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
و﴿سخر البحر﴾ أي : ذلَّلَه للركوب والغوص فيه ﴿لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيّا﴾ يعني : السمك ﴿وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾ يعني : الدر، واللؤلؤ، والمرجان، وفي هذا دلالة على أن حالفا لو حلف : لا يلبس حليا، فلبس لؤلؤا، أنه يحنث، وقال أبو حنيفة : لا يحنث.
قوله تعالى :﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ يعني : السفن. وفي معنى ﴿مَوَاخِرَ﴾ قولان :
أحدهما : جواري، قاله ابن عباس. قال اللغويون : يقال : مخرت السفينة مخرا : إذا شقت الماء في جريانها.
والثاني : المواقر، يعني : المملوءة، قاله الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ قولان :
أحدهما : بالركوب فيه للتجارة ابتغاء الربح من فضل الله.
والثاني : بما تستخرجون من حليته، وتصيدون من حيتانه. قال ابن الأنباري : وفي دخول الواو في قوله تعالى :﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ وجهان :
أحدهما : أنها معطوفة على لام محذوفة، تقديره : وترى الفلك مواخر فيه لتنتفعوا بذلك ولتبتغوا.
والثاني : أنها دخلت لفعل مضمر، تقديره : وفعل ذلك لكي تبتغوا.
قوله تعالى :﴿وَتَرَى الْفُلْكَ﴾ يعني : السفن. وفي معنى ﴿مَوَاخِرَ﴾ قولان :
أحدهما : جواري، قاله ابن عباس. قال اللغويون : يقال : مخرت السفينة مخرا : إذا شقت الماء في جريانها.
والثاني : المواقر، يعني : المملوءة، قاله الحسن.
وفي قوله تعالى :﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ قولان :
أحدهما : بالركوب فيه للتجارة ابتغاء الربح من فضل الله.
والثاني : بما تستخرجون من حليته، وتصيدون من حيتانه. قال ابن الأنباري : وفي دخول الواو في قوله تعالى :﴿وَلِتَبْتَغُواْ مِن فَضْلِهِ﴾ وجهان :
أحدهما : أنها معطوفة على لام محذوفة، تقديره : وترى الفلك مواخر فيه لتنتفعوا بذلك ولتبتغوا.
والثاني : أنها دخلت لفعل مضمر، تقديره : وفعل ذلك لكي تبتغوا.