التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لحما طريا﴾ : يعني الحوت.
﴿حلية تلبسونها﴾ : يعني الجواهر والمرجان ﴿مواخر فيها﴾ جمع ماخرة يقال مخرت السفينة، والمخر شق الماء، وقيل : صوت جرى الفلك بالرياح. ﴿لتبتغوا من فضله﴾ : يعني في التجارة وهو معطوف على لتأكلوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى