الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَن تَمِيدَ﴾ : ، أي : كراهةَ أَنْ تَمِيْدَ، أو : لئلاَّ تَمِيْدَ.
قوله :" وأنهاراً " عطفٌ على " رَواسي " لأنَّ الإِلقاءَ بمعنى الخَلْقَ. وادِّعاءُ ابنِ عطية أنه منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ، أي : وجَعَل فيها أنهاراً، ليس كما ذكره. وقدَّره أبو البقاء :" وشَقَّ فيها أنهاراً " وهو مناسِبٌ، و " سُبُلاً "، أي : وذَلَّل، أو : وجعل فيها طُرُقاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى