معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ أي : لئلا تميد بكم. أي : تتحرك وتميل. والميد : هو الاضطراب والتكفؤ، ومنه قيل للدوار الذي يعتري راكب البحر : ميد. قال وهب : لما خلق الله الأرض جعلت تمور فقالت الملائكة : إن هذه غير مقرة أحدا على ظهرها فأصبحت وقد أرسيت بالجبال فلم تدر الملائكة مم خلقت الجبال. ﴿وأنهاراً و سبلاً﴾ أي : وجعل فيها أنهاراً وطرقاً مختلفة، ﴿لعلكم تهتدون﴾، إلى ما تريدون فلا تضلون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى