فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أَن تَمِيدَ بِكُمْ﴾ كراهة أن يميل بكم وتضطرب والمائد : الذي يدار به إذا ركب البحر. قيل : خلق الله الأرض فجعلت تمور، فقالت الملائكة : ما هي بمقرّ أحد على ظهرها، فأصبحت وقد أرسيت بالجبال، لم تدر الملائكة ممّ خلقت ﴿وأنهارا﴾ وجعل فيها أنهاراً، لأن ﴿وألقى﴾ فيه معنى : جعل ألا ترى إلى قوله ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الأرض مهادا والجبال أَوْتَاداً﴾ [النبأ: ٦].