زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَأَلْقَى في الأرض رواسي﴾ أي : نصب فيها جبالا ثوابت ﴿أَن تَمِيدَ﴾ أي : لئلا تميد، وقال الزجاج : كراهة أن تميد، يقال : ماد الرجل يميد ميدا : إذا أدير به، وقال ابن قتيبة : الميد : الحركة والميل، يقال : فلان يميد في مشيته، أي : يتكفأ.
قوله تعالى :﴿وَأَنْهَاراً﴾ قال الزجاج : المعنى : وجعل فيها سبلا، لأن معنى ﴿ألقى﴾ :" جعل "، فأما السبل، فهي الطرق. ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ أي : لكي تهتدوا إلى مقاصدكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى